1

مما لا شك فيه أنه من ضمن اهتمامات أولياء الأمور بل مسئولياتهم هو معرفة كيف يبلي أطفالهم في المدرسة، وهو ما يتطلب أكثر من مجرد توقيع بعض التقارير المدرسية خلال العام الدراسي.. وقد نجد الآباء المشغولين يتنقلون بين وظائفهم وأنشطتهم وبعض من التزاماتهم الأخرى، إلا أن متابعة تعليم أبنائهم ودراستهم يجب أن تكون على رأس “قائمة مهامهم” اليومية؛ لذا ـ عزيزي ولي الأمر ـ اتبع هذه النصائح لتجعل تعليم أطفالك على رأس أولوياتك:

  • احضر إلى المدرسة

    تقترح إستر أندروز مؤلفة كتاب “كيف تطوِّر عبقرية طفلك” قائلة: “كن مشاركًا، وقم بزيارة الفصول مرة كل شهر، أو كلما ذهبت لإحضار طفلك من مدرسته.. قف أمام الفصل لبضع دقائق ولاحظ؛ فما تراه قد يكون مختلفًا عما يصفه لك طفلك لدى رجوعه إلى المنزل”.

  • تعرَّف إلى مُعلم طفلك

   تقول المستشارة التعليمية أنجيلا نورتون تايلر: “تعدُّ قلة التواصل مع المُعلم واحدة من كبرى المشكلات التي يواجهها الآباء فيما يتعلق بمتابعة التقدُّم التعليمي لأطفالهم”؛ فالمُعلم شريكك في تعليم طفلك؛ لذا يجب عليك أن تتواصل معه؛ إما بمقابلته شخصيًّا؛ وإمَّا عبر الهاتف؛ وإمَّا بتبادل الرسائل الإلكترونية.. كذلك، تحدَّث معه بشكل ودي لا رسمي إذا ذهبت للمدرسة.

   تقترح أندروز قائلة: “اسأل ما إذا كان هناك أي شيء عليك معرفته، وكيف يبلي طفلك داخل الفصل، وما الذي عليكما إنجازه في البيت”.

  • عبِّر عن اهتمامك في البيت

  عندما يعود طفلك من المدرسة كُفّ عما تفعله واسأله عما جرى في يومه الدراسي، يمكنك بدء هذا الإجراء الروتيني منذ الحضانة وسرعان ما يتحول إلى عادة.. وتقول ستايسي كانينبرج مؤلفة كتاب “فلنستعد لأيام الحضانة”: “يتوق الأطفال لمشاركة يومهم معكم؛ لذا فأنتم مشاركون الآن في محادثاتهم المدرسية”.. وكلما كبَر طفلك أمكنك تخصيص بعض الوقت أسبوعيًّا لمناقشة الإنجازات وتحديد الأهداف للأسبوع المقبل، كما عليك أن تجعل من تلك المناقشة تجربة إيجابية..ولكن، كيف ذلك؟! تنصح كانديس ليندمان، وهي مستشارة تربوية ومُعلمة سابقة قائلة: “ابدأ المناقشة وأنهها بإنجازات طفلك، وامتدح أي جهد يقوم به في الاتجاه الصحيح”.

children-286239_640

  • تفحَّص حقيبة طفلك المدرسية

   فرِّغ حقيبة طفلك يوميًّا وانظر في كل شيء؛ كملاحظات المعلمين، والأنشطة التي تم إنجازها، والواجبات المنزلية، وإذا كان طفلك يتلقى جدولًا أسبوعيًّا للمنهج فضعه في مكان بارز.. وتقترح هيلاري موريس وهي إحدى مُعلمات التعليم المتوسط (الإعدادي) قائلةً: “ساعِد طفلك في تخطيط جدول الأسبوع، خاصة مع وجود أنشطة جانبية أخرى”.. وعلى ذلك، فالحقيبة المدرسية تُسهل من تواصل المُعلم معك، كما تيسر عليك معرفة أدائه بالمدرسة.

  • أوجد نظامًا منزليًّا

   في سن مبكرة يشارك الأطفال في مختلف الأنشطة.. وبوجود أوقات مُحددة للبداية والنهاية يصبح من السهل التحكُّم في الأنشطة غير المدرسية، إلا أن بعض العائلات ـ للأسف ـ تحاول ضمَّ حل الواجبات المنزلية مع تلك الأنشطة.

  يوصي الدكتور ريتشارد إي. بافاريا وهو نائب الرئيس الأول للتثقيف والتوعية بمركز سيلفان التعليمي قائلًا: “أنشئ روتينًا منزليًّا وطبِّقه؛ لأن أطفالك بحاجة ماسة إليه حتى يشعروا بالأمان والطمأنينة”.

  • كن منظمًا

    يُعدُّ التنظيم من العناصر الأساسية لإيجاد سلوكيات دراسية جيدة، وهو الأمر الذي يبدأ بوضع كل شيء في مكانه قبل وقت الدراسة؛ كالأقلام والورق والمستلزمات الأخرى.

   لذلك، هيئ لطفلك مكانًا مُنظمًا للدراسة تتوافر به كل الأساسيات التي يسهُل عليه الوصول إليها، بالإضافة إلى ذلك يجب ألا يكون مكان المذاكرة قد تم إعداده إعدادًا جيدًا وحسب، بل يجب أن يبعث على التركيز أيضًا؛ لهذا اختر مكانًا هادئًا بالبيت، وخاليًا من أي عوامل للتشتّت.

  • اعرف درجات طفلك

لقد قمت بتأسيس اتصال لا بأس به مع مُعلمي أطفالك، كما علَّمت طفلك نفسه عادات دراسية جيدة.. ولكن في نهاية المطاف، ومع ذلك، يقاس نجاح طفلك بدرجاته في الاختبارات فحسب.

 وإذا كنت تراقب تعليم طفلك عن كثب فلن تفاجئك درجاته بكل تأكيد، أما إذا كانت درجاته لا توافق توقعاتك فعليك أن تستفسر عن ذلك من مُعلمه.

  • تواصَلْ مع نظرائك من أولياء الأمور

تقول كانينبرج: “يمكن لإقامة شبكة من العلاقات أن تساعدك على رؤية بعض الأمور التي تحدث في المجتمع المدرسي”؛ لذلك، تعرَّف إلى آباء أصدقاء طفلك، وكن على اتصال دائم مع المعلمين البدائل، ومع أعضاء روابط الآباء والمعلمين.

  حتمًا، أنت تعرف جيدًا كيف يمكن للنجاح الأكاديمي أن يؤدي إلى إتاحة المزيد من الفرص الحياتية، وهو ما يحتم عليك أن تبذل قصارى جهدك لمساعدة طفلك ليصير من المتفوقين.

المصدر : She Knows

اقرأ أيضًا : 

كيف تساعد أبناءك على تحسين الخط والإملاء؟

كيف يحمل عقل طفلك الحل لكل مشكلات المجتمع؟

كيف تساعد أبناءك في مراجعة الدروس السابقة؟