1

الكولوسيوم هو مدرج عملاق يقع في وسط روما بإيطاليا، وقد تم بناؤه في عهد الإمبراطورية الرومانية.

 متى تم بناؤه؟

بدأ البناء في مدرج الكولوسيوم عام 72م على يد الإمبراطور فيسباسيان، وتم الانتهاء منه بعد ثماني سنوات؛ أي عام 80م.

كيف كان حجمه؟

كان مدرجًا ضخمًا يستوعب أكثر من خمسين ألف شخص،وهو يقع على مساحة ستة أفدنة، كما يبلغ طوله 620 قدمًا، وعرضه 512 قدمًا، وعلى ارتفاع 158 قدمًا..بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام أكثر من 1.1 مليون طن من الخرسانة والطوب والحجارة لاستكمال بنائه.

colosseum_seating

أماكن الجلوس

كان القانون الروماني هو ما يُحدد أماكن جلوس عامة الناس داخل الكولوسيوم؛ فكانت تُخصص أفضل المقاعد لأعضاء مجلس الشيوخ، ووراءهم كان يجلس الفرسان أو كبار المسئولين بالحكومة.. وإلى الأعلى قليلًا، كان يجلس عامة الشعب الروماني (من الرجال) والجنود، أما في الجزء العلوي فكان يجلس العبيد والنساء.

 مقصورة الإمبراطور

خُصص أفضل مقعد داخل الكولوسيوم للإمبراطور، والذي كان يجلس داخل “مقصورة الإمبراطور”.. بكل تأكيد، كان الإمبراطور ـ في كثير من الأحيان ـ هو من يدفع من أجل إقامة المباريات، وهي إحدى الطرق التي كان يتبعها لإسعاد الشعب والحفاظ على دعمه وحبه وتأييده له.

الممرات السرية

يوجد أسفل مبني الكولوسيوم متاهة من الممرات السرية يُطلق عليها “الهايبوجيوم”،والتي كانت تُخصص لبقاء الحيوانات والمُصارعين والممثلين إلى حين ظهورهم المفاجئ وسط الساحة.

تصميم المبنى

بُنيت جدران الكولوسيوم بالحجارة، كما تم استخدام عدد من الأقواس لدعم المبنى والحفاظ على صلابته في الوقت نفسه..ويتكون من أربعة طوابق مختلفة يمكن الوصول إليها عن طريق السلالم، إلا أن دخول الأفراد كل طابق كان يتم تحت سيطرة ورقابة كاملتين،وكانت أرض الكولوسيوم خشبية ومُغطاة بالرمال.

innuti-colosseum-i-rom

 لماذا سُمي الكولوسيوم هذا الاسم؟

يوجد خارج المبنى تمثال برونزي ضخم للإمبراطور نيرو يبلغ حجمه 30 قدمًا، وقد أطلق على هذا التمثال اسم “العملاق نيرو”التي تعني باللاتينية “كولوسوس نيرو”..فيما بعد، تحول هذا التمثال إلى إله الشمس “إينفكتس″.. وعلى هذا، يعتقد كثير من المؤرخين أن اسم الكولوسيوم يرجع في الأصل إلى تمثال “كولوسوس نيرو” أو العملاق نيرو ـ كما ذكرنا.

مظلاته

لحماية المتفرجين من الشمس الحارقة والمطر، تم إنشاء مظلات قابلة للسحب أعلى المبنى، كما تم وضع حوالي 240 صاريًاخشبيًّا لدعمها والمساعدة في فتحها وإغلاقها،وكثيرًا ما قام البحارة الرومان بصناعة تلك المظلات عند الحاجة.

مداخله

احتوى الكولوسيوم على 76 مدخلًا ومَخرجًا؛ ذلك لمساعدة آلاف الأشخاص في الخروج سريعًا في حالة نشوب حريق أو أي من حالات الطوارئ الأخرى..وكانت الممرات التي تؤدي إلى مقاعد الجلوس تسمى “فوميتوريا”، كما كانت كل المداخل الخاصة بعامة الشعب مُرقمة، وكان كل متفرج يحمل تذكرة بها رقم مقعده.

ما الاسم الأصلي لمدرج الكولوسيوم؟

كان الاسم الأصلي له هو “المدرج الفلافي”،إلا أنه بات يُعرف ـ فيما بعد ـ باسم “الكولوسيوم”؛ليكون بديلًا للاسم الأصلي الطويل، خاصة عندما كان يتم الإعلان عن المباريات والعروض الترفيهية.

حقائق مثيرة عن مبنى الكولوسيوم:

  • كان يُحظر على فئة معينة من الشعب حضور العروض داخله، وكان من بينهم المصارعون السابقون، والممثلون، وحفّار القبور.
  • كان هناك 32 بابًا من الأبواب المُفخخة تحت ساحته.
  • استمرت أولى ألعاب أقيمت داخل الكولوسيوم لمدة مائة يوم، واشتملت على أكثر من ثلاثة آلاف جولة من ألعاب المصارعة.
  • أُطلق على البوابة الغربية اسم “بوابة الموت”؛ إذ كانت مخصصة لنقل القتلى من المصارعين خارج ساحة المدرج.
  • انهار الجزء الجنوبي للكولوسيوم من جراء زلزال كبير وقع عام 847م.

المصدر : Ducksters

اقرأ أيضًا : 

فضل الحضارة اليونانية على العالم.. الإرث الذي لا ينضب

شخصيات عرفها التاريخ ” تحتمس الثالث “

شخصيات عرفها التاريخ “هركليس″..بطل الأساطير اليونانية