يحتوي البحر على الكثير من الكائنات العجيبة، بعضها خطير والبعض الآخر مميت، تعرف في هذا المقال على أخطر تسعة كائنات بحرية في العالم.

تصوير: بول نيكولن

سمكة التانج المُخططة

بألوانها الجذابة، تسكُن أسماك التانج المخططة ــ وهي من أسماك الشعاب المَرجانية ــ مياه المحيطين الهندي والهادي.. وهي من الأنواع التي يجب التعامل معها بحرصٍ وحذر؛ نظرًا لذيلها السام، وتمتلئ بحار العالم، كما يعتقد العلماء، بأكثر من 1200 فصيلة مُختلفة من الأسماك السامة التي يُقدر بأنها تؤذي حوالي 50 ألف شخص سنويًّا، ومع ذلك يمكن لتلك السموم أن تعود بالنفع على الإنسان؛ إذ يمكن استخدامها في تطوير العقاقير الطبية.

تصوير: فاليريا باوليتي

البراكودا

رغم نحافتها وهُزالها فإن أسماك البراكودا قنَّاصة بارعة؛ إذ يساعدها جسمها الطويل الأملس في القفز داخل الماء بحركات رشيقة وسريعة تصل إلى 25 ميلًا \ ساعة (40 كم \ ساعة) بحثًا عن فريستها التي ما تلبث أن تنقضَّ عليها وتلتهمها بأسنانها الحادة.. وعلى مدى 50 مليون عامٍ، أخذت البراكودا في شحذ إمكانياتها ومهاراتها لتتطور أكثر، وتصبح بذلك إحدى الأسماك المفترسة الرئيسة في البيئة البحرية كلِّها.

تصوير: جيفري دي جوزمان

شقائق النُّعمان الصفراء

قد تبدو شقائق النعمان كزهرة خلابة فائقة الجمال، إلى أن تسبح إحدى الأسماك بالقرب منها لتفاجأ وتندم على ذلك أشد الندم؛ فشقائق النعمان التي تنتمي لفصيلتي قناديل البحر والشعاب المَرجانية تمتلك زوائد سامة تستخدمها في لسع ضحيتها فتشل جهازها العصبي وتجعلها عاجزة تمامًا عن الحركة، وهو ما يجعل منها فريسة سهلة.

تصوير: هيذر بيري

ثُعبان البحر موراي

في كونا بهاواي، تقع عينا ثعبان البحر موراي على إحدى الأسماك الملونة؛ فإذا ما قرر الانقضاض عليها فسوف يلتهمها بمجموعتين من الفِكاك المُسننة.. نعم تلك السمكة لفكين؛ إذ يقع الفك الثاني بحلقِه، والذي يخرج إلى الأمام لحظة الهجوم على الضحية حتى يُحكم قبضته عليها جيدًا.. وبتلك القدرة الاستثنائية، يستطيع ثعبان البحر أن يبتلع الحيوانات الكبيرة دون الحاجة إلى أن يفتح فمه واسعًا في المساحات الضيقة التي يعيش بها داخل الشعاب المَرجانية.

تصوير: راؤول توزون

القرش الأبيض الكبير

مما لا شك فيه أن القرش الأبيض هو المتربع الأول على عرش السلسلة الغذائية في عالم المحيطات، وهو أكبر الأسماك المُفترسة في العالم؛ إذ يزن أكثر من 5 آلاف رطلٍ (2,270 كجم)، ويزيد طوله على 20 قدمًا (6 أمتار).. ولدى القروش البيضاء أسنانٌ كثيرة تبلغ حوالي 300 سِنٍّ تأكل بها: أسود البحر، والحيتان، والفقمات، والسلاحف البحرية، فضلًا عن البقايا النافقة.. وتُعد أسماك القرش مسئولة عن ثلث إلى نصف حالات الهجوم على الإنسان، والتي يبلغ عددها 100 حالة سنويًّا، ولكنها عادةً ما تكون غير مقصودة، ونادرًا ما تكون مميتة.

تصوير: مارلين وماريس كازمرس

سمكة الضفدع

لدى سمكة الضفدع رأسٌ ضخمٌ وفمٌ واسعٌ وهو ما يجعل شكلها مُخيفًا وكريهًا.. وفي هذه الحالة لا يمكننا القول بأن المظاهر عادة ما تكون خادعة؛ إذ تستطيع تلك السمكة التي تسكن قاع البحر أن تتخفى وتسحق أصداف المحار بفكيها وأسنانها الحادة، كما يمكنها التهام المحار، وسرطان البحر، والروبيان، والحبَّار، والسمك، ومجموعة كبيرة من المخلوقات البحرية الأخرى.. ورغم ذلك، يُظهر ذكر سمكة الضفدع بعض الطِّباع الجيدة؛ إذ يقوم بحراسة العُش ورعاية الصغار خلال الأسابيع القليلة الأولى من حياتها.

تصوير: ديفيد دوبليه

السمكة الإبرية الإندونيسية

عادةً ما توجد تلك الأسماك بالقُرب من سطح المياه الاستوائية وشبه الاستوائية، كما يمكنها أيضًا أن تقفز خارج الماء وتُحلِّق في الهواء لتصير كالسهام القاتلة.. وعلى الرغم من كونها حوادث نادرة فإن تلك الأسماك تسببت في إصابات خطيرة، بل قتلت العديد من الأشخاص عندما طعنتهم تلك الأسماك بفكها الطويل والمُدبب.. ويُعد الصيادون الذين يعملون ليلًا هم الأكثرَ عُرضةً لخطر تلك الأسماك الإبرية؛ لأن أضواء مراكبهم قد تجذب انتباهها.

تصوير: دي أجوستيني

الحلزون المخروطي النسجي

يعدُّ هذا الحلزون الذي يبدو حميدًا وغير ضار ــ واحدًا من أكثر المخلوقات السامة على وجه الأرض؛ إذ يغرس أسنانه المجوفة في جسم الضحية ليحقن السم القاتل من خلالها.. وتُعتبر الرخويات أكثر ضحايا ذلك الحلزون شيوعًا، رغم أنه كان معروفًا بأكله لحلزونات أخرى من فصيلته نفسها عندما يندُر الغذاء.

تصوير: جيمس والترز

تمساح المياه المالحة

تماسيح المياه المالحة أو “الموالح” أكبر التماسيح في العالم، قد يصل طولها في بعض الأحيان إلى 23 قدمًا (7 أمتار)، كما تزن 2,200 رطل (ألف كجم)، ورغم ذلك تقوم تلك التماسيح بالصيد عن طريق التخفِّي والتسلُّل؛ إذ تظل منتظرةً تحت مياه الشاطئ لتهجم على سرطانات البحر، والسلاحف، أو قد تقفز لتمسك بالحيوانات التي أتت لتروي ظمأها.. وتقتل تلك التماسيح عددًا لا بأس به من الأشخاص كل عام، ولكنها تعاني الكثير على يد الإنسان وليس العكس كما هو متوقعًا.

هذا المحتوى مقدم رسميًا من

ناشونال جيوجرافيك

شاهد أيضًا:

قناديل البحر.. 95% من جسدها ماء وتعيش لـ 500 مليون عام!

صور طبيعية تُبرز عالمنا على الحافة!

10 صور ستجعلك تحتار.. هل تم تصويرها في الليل أم في النهار؟