دراكولا

صمم الغلاف الخارجي للرواية “شيلسيا بيندري”

حققت رواية مصاص الدماء الشهيرة “دراكولا” نجاحًا بسيطًا فقط في حياة كاتبها “برام ستوكر”، إلى أن تحولت تلك الرواية إلى فيلم دراكولا الشهير، والذي جعل تلك الرواية تحقق أرقامًا قياسية وأسطورية في النشر فيما بعد.

في 26 مايو 1897، نُشرت رواية الرعب الشهيرة “دراكولا” لمؤلفها الإيرلندي “برام ستوكر” لأول مرة في لندن – إنجلترا، ولقد كتبت وقتها على هيئة سلسلة من الرسائل وتحديثات لدفتر يوميات المؤلف، ولم تكن وقتها ذات شعبية كبيرة.. أما اليوم فقد صارت تلك الرواية هي الأكثر تميزًا وتفرُّدًا عن أية رواية مصاص دماء أخرى.

2

استوحى “ستوكر” قصته من مصادر متعددة؛ فمصاصو الدماء ــ تلك المخلوقات الأسطورية التي تتغذى على دماء الكائنات الحية الأخرى ــ كانوا جزءًا من المشاهد الخارقة المنتشرة في أوربا لمئات السنين.. بالإضافة إلى ذلك، ألهم “ستوكر” أيضًا في رسم شخصية الكونت المتعطش للدماء اثنان من شخصيات التاريخ الواقعي.. ويقع بيت كونت دراكولا الخيالي في ترانسلفانيا التي أصبحت الآن جزءًا من رومانيا الحديثة، والذي كان يمتلكه في الحقيقة “فلاد تيبيس″، والذي كان اسم عائلته “دراكولا”.. وقد كان من عادة “فلاد” أن يقتل أعداءه من خلال وضعهم على الخازوق.. ومن هنا أطلق عليه “فلاد المخوزِق” بعد مماته، وعن مصدر آخر لإلهام “ستوكر” كانت هناك سيدة مجرية نبيلة تدعى “إليزابيث باثوري”، والتي لُقبت فيما بعد بـ“كونتيسة الدماء” لقيامها بقتل عشرات من الشابات اليافعات والسباحة في دمائهن.

  وفي عام 1931م، صدر فيلم دراكولا الأول المستوحى من القصة، والذي قام ببطولته الممثل المجري “بيلا لوجوسي” ليصبح بعد ذلك علامة مميزة في تاريخ الفيلم، وهو ما أدى إلى انتشار الرواية وتحقيقها شعبية هائلة.. ومنذ ذلك الحين، لم تتوقف طباعة ملايين النسخ منها، كما تمتعت إصدارات أخرى لها وأبطالها الجذابون المكافحون لقوى الشر بنجاح مماثل.

هذا المحتوى مقدم رسميًا من

ناشونال جيوجرافيك

اقرأ أيضًا:

ماتشو بيتشو.. أسطورة قلعة قديمة تحوي ملايين الأسرار!

9 صور لوحوش ما قبل التاريخ كما تصفها ناشونال جيوجرافيك!

ضفدع مدغشقر العملاق.. آكل الديناصورات!