تصوير: ميليسا فيان

قنديل البحر الفسيفسائي

يسبح قنديل البحر بألوانه التي تُشبه حبَّات الفسيفساء بهدوء في مياه البحار المَرجانية، وتحديدًا على بُعد 100 ميل من كارينز بأستراليا.. والقناديل تعيش وتنتشر في كل محيطات الأرض، لكنها تحب أن تكون في المياه الدافئة والباردة، كما تكون إمَّا بطول السواحل وإما تغوص في الأعماق.. وتتكون أجسامها بنسبة 95% من الماء.. وعلى الرغم من أنها لا تمتلك عقلًا فإنها ذكية بما يكفي للبقاء على قيد الحياة لأكثر من 500 مليون عام.

تصوير: ديفيد دوبليه

قنديل البحر القمري

تم تسمية تلك القناديل الشفافة القناديلَ القمريةَ؛ لتشابهها مع القمر.. وقد عاشت تلك الأنواع من القناديل مُغامرة شائقة في عالم آخر؛ إذ حلَّقت تلك القناديل في الفضاء على متن مكوك كولومبيا الفضائي عام 1991 في دراسة عن انعدام الجاذبية وعلاقتها بنمو القناديل اليافعة.. أما على الأرض فتعيش عادةً في المحيطات الدافئة.

تصوير: ديفيد دوبليه

قناديل البحر القرمزية

يطفو ذلك القنديل الكبير ذو الخطوط القرمزية في مياه خليج مونتيري بكاليفورنيا؛ حيث يتجمع هناك بأعداد كبيرة.. ويمكن لهذا القنديل أن ينمو ليصل قطره إلى 3 أقدام (متر واحد).. ومع ذلك يبدو هائلًا في الحجم، ويستخدم هذا القنديل مجساته ليصطاد بها فرائس يكون معظمها أصغر حجمًا منه؛ كالعوالق الحيوانية؛ والسمك اليرقي؛ وبيض السمك.

تصوير: ديفيد دوبليه

قنديل يسبح في بحيرة

بحركاته النابضة المميزة، يشق قنديل البحر طريقه عبر بحيرة ضحلة في المحيط الهادي.. تميل معظم القناديل إلى الانجراف مع التيارات البحرية السائدة، إلا أن البعض يستخدم أساليب أكثر حيويةً من الدفع الذاتي كالدفع بتيار مائي قوي يخرج من الفم.. ويستخدم قنديل البحر أيضًا فمه الكبير الذي يتوسط جسمه في الحصول على الطعام، وطرد الفضلات.

تصوير: بول نيكولن

قنديل البحر ذو عُرف الأسد

يقتربُ الغواص بفضول ولكن بحذر من قنديل البحر ذي عُرف الأسد قُبالة ساحل كولومبيا البريطاني.. وقد تُحدث تلك المجسَّات التي تُشبه عُرف الأسد لسعات مؤلمة وربما قاتلة في بعض الأحيان، لكن مثل هذه السموم لا تردع العديد من الأسماك المتنوعة من أن تتغذى على الجزء الكبير والضخم في تلك القناديل المُحبِّة للمياه الباردة.

تصوير: تيم لامان

قناديل البحر الذهبية

تُرَى، هل يمكن لذلك القنديل البسيط أن يُسهم في تحديد مُناخ كوكب الأرض؟ فقد قامت الدراسات الحديثة لتلك القناديل الذهبية الموجودة في بحيرة بالاو بدفع العلماء للإشارة إلى أن حركة الحيوانات البحرية تلعب دورًا رئيسًا في خلط مياه البحر؛ فالرياح وحركتا المد والجزر عوامل أساسية لخلط ماء المحيطات، ولكن الكائنات البحرية – بما في ذلك من القناديل البحرية – تُمثل ثلث مجموع العوامل الكُلي، كما تشير الدراسة، وهذا يعني أن القناديل من العوامل المؤثرة في أنماط دوران المحيطات، وبالتالي تساعد فعليًّا في تحديد مُناخ الأرض.

تصوير: تيم لامان

سلطعون يحمل قنديلًا!

كاسيوبيا أندروميدا؛ ذلك القنديل الذي يسير مقلوبًا على رأسه، وقد أطلق عليه هذا الاسم تيمنًا بـ“كاسيوبيا” إحدى الملِكات الغادرة في الأساطير اليونانية؛ إذ عاقبها “بوسيدون” لغدرها بأن جعل برجها النجمي في السماء ظاهرًا بالمقلوب؛ لذا غالبًا ما نجد هذا القنديل في قاع البحر مع فمه وأذرعه مقابلة لسطح الماء، وهو ما يسمح للطحالب المتعايشة معه بأن تجمع أشعة الشمس لتقوم بعملية البناء الضوئي، كما تُمرر المواد الغذائية ــ جنبًا إلى جنب ــ مع القنديل.. وقد تحمل سرطانات البحر القنديل فوق ظهرها أحيانًا ليكون بمثابة درعٍ واقٍ فعَّالٍ بالنسبة لهم.

تصوير: هانا جونسون

قنديل البحر يساعد سلطعونًا في التنقل

يظهر السلطعون متشبثًا بمضيفه قنديل البحر عندما دفعتهما المياه نحو شاطئ رايتسفيل بولاية كارولينا الشمالية.. ومن ضمن مهام هذا القنديل في البيئة البحرية ــ مساعدة الحيوانات الأخرى في التنقل عبر مياه المحيط.

تصوير: تيم لامان

بحيرة قنديل البحر القاتلة – بالاو

يُحذر علماء البحار من تزايد تعداد قناديل البحار في كل محيطات الأرض لتبدو كتلك الصورة؛ إذ أدى الصيد الجائر للأسماك إلى غياب العديد من منافسي قناديل البحر ومفترسيها في البحار والمحيطات؛ في حين تعمل التغييرات المُناخية على رفع درجة حرارة المياه لتصبح مناسبةً لنمو الكائنات اللافقارية (كقنديل البحر).. وباجتماع تلك العوامل، يعتقد العلماء أن تصبح البحار في المستقبل مُشبعة بكمٍّ هائلٍ من قناديل البحر.

هذا المحتوى مقدم رسميًا من

ناشونال جيوجرافيك

اقرأ أيضًا:

9 صور لأجمل مخلوق قد تراه عينيك على الإطلاق.. الباندا الحمراء!

عفريت الماء.. أكثر الحيوانات دراسة ولا نعرف عنه شيئًا!!

خرطوم قصير وأذن أرنب وذيل كانجرو.. لكنه خنزير يأكل النمل!!