المشكلات

حماية الأبناء من المشكلات الأسرية

مما لا شك فيه أن المذاكرة لا يمكن أن تؤتي ثمارها إلا إذا توافر للأبناء جو أسري هادئ، وشاعت الطمأنينة من حولهم؛ فالواقع أن الشعور بالقلق الذي يأتي نتيجة مشاحنات بين الوالدين، أو بين الأبناء أنفسهم، يؤدي ـ بما لا يدع مجالاً للشك ـ إلى تشتيت الذهن وانعدام التركيز، وبالتالي فإن الأبناء سرعان ما ينصرفون عن الاستذكار، بل إنهم قد يختلقون الأعذار للهرب من البيت؛ حتى ينفضوا عنهم غبار التوتر المنتشر حولهم، والغريب أن ولي الأمر يلوم أبناءه على الفشل الدراسي غير مدرك أنه السبب في ذلك.

ومن أهم المشكلات التي تنعكس على التحصيل الدراسي:

  • كثرة الخلافات الأسرية.
  • تفاوت الأجيال (شكلاً ومضمونًا).
  • الخوف من مناقشة الأمور الشخصية مع الوالدين؛ خشية اللوم والتأنيب والعقاب بالضرب.
  • عدم اعتبار الوالدين صديقين، والخوف من إخبارهما عند حدوث خطأ ما.
  • تدخُّل الوالدين في اختيار أصدقاء أبنائهم، وتشديد الرقابة الأسرية.
  • التفرقة بين الأبناء في المعاملة، الأمر الذي قد يسبب مشاجرات بينهم.

 إن اضطراب العلاقات بين الوالدين أو بين الطالب ووالديه، أو بينه وبين إخوته ـ يُنشئ مناخًا نفسيًّا سيئًا لا يتلاءم مع التحصيل الدراسي، ومن ثمَّ نسدي إليك النصائح التالية:Actions-help-hint-icon

  1. اعمل على استقرار البيئة المحيطة بأبنائك؛ فهذا يساعدهم في زيادة مستوى التحصيل والتفوق.
  2. احرص على الهدوء الأسري؛ فالمشكلات تنمي لدى أبنائك أفكارًا هدامة نحو المدرسة وما يدرسونه من مقررات، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تدني مستوى تحصيلهم.
  3. تجنب التفكك الأسري؛ لأنه يؤدي إلى إذكاء الروح العدوانية لدى أبنائك، وقد يدفعهم إلى الانطواء على أنفسهم.

  1. حاول تلاشي الخلافات؛ فذلك يهيئ لأبنائك المناخ الملائم للاستذكار.
  2. احرص على تربية أبنائك من كل جوانب شخصيتهم، فأنت مسئول مسئولية كاملة عن نجاحهم أو إخفاقهم دراسيًّا.
  3. احرص على نبذ الخلافات الأسرية؛ فإنها تؤدي إلى عدم اكتراثك بالواجبات المنزلية، الأمر الذي قد يؤدي إلى افتقاد دورك الإرشادي والتوجيهي.
  4. حاول أن تغرس في نفوس أبنائك القيم التربوية؛ وهذا لن يتأتى إلا بالهدوء الأسري.
  5. اعمل على تكامُل الأسرة والمدرسة كمؤسسة واحدة؛ فذلك يحقق الأهداف التربوية والعلمية المنشودة.

المراجـــــــــــــع

  • سعيد طعيمة، (2002م): الأسرة والمدرسة وأهم عوامل التحصيل الدراسي، المكتبة العلمية، بيروت، ص13.
  • عبدالرحمن عبدالمنعم، (2008م): أهمية البيئة المنزلية في تعزيز التعلم عند الطلبة، مركز تدريب المعلمين في الأمانة العامة للمؤسسات التربوية ـ الأردن ـ عمّان، ص83.
  • يوسف ميخائيل أسعد، (1989م): دليل الأضواء، إرشادات تربوية للآباء والأمهات، ص22.