book-863418_640

كيف أشعل حماسي؟ هو واحد من الأسئلة التي دائمًا ما يرددها الطُلاب ويرغبون في معرفة إجابة عنه.

للأسف، ليس ثمة حلول سريعة أو سهلة يمكنها أن تملأكبالطاقة وتشعل حماسك لمذاكرة إحدى المواد المضجرة..ولكن،فيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك القيام بها لتحفيز نفسك لمذاكرة الدروس وحل الواجبات المطلوبة:

  1. استفِد من كل فكرة تجول في ذهنك واجعلها تدفعك للأمام

ينتج المخ أكثر من ستة آلاف فكرة واعية على مدى اليوم الواحد، سيسأل بعضكم قائلًا:“ولكن ما الأفكار الواعية؟” حسنًا، إن سؤالك هذا في حد ذاته فكرة واعية؛ إنها تلك الأفكار المؤثرة التي إمَّا أن تجعلك على بُعد خطوات من تحقيق هدفك أو تبعدك تمام البعد عنه؛ لذا، وبعدما علمت ذلك، عليك الانتباه جيدًا لكل ما تُحدث به نفسك.. فمثلًا، بدلًا من أن تقول لنفسك:“لا أستطيع القيام بذلك” أو “خطّي سيئ جدًّا”؛ شجع نفسك وقل:“أنا أحرز تقدُّمًا” أو “أنا أبذل ما في وسعي وسيبدأ خطي في التحسُّن بمرور الوقت” وهكذا.

  1. كوِّن صورة ذهنية واضحة لهدفك

أثبتت الدراسات أن التصوُّر الذهني للأهداف من شأنه أن يُحدث فرقًا شاسعًا في أداء الرياضيين المحترفين.. وعلى هذا، لماذا لا يطبق الطلاب أيضًا مفهوم التصوُّر الذهني لإنجاز أهدافهم المتمثلة في مذاكرة المواد، خاصة تلك المضجرة أو الصعبة؟

تصوَّر نفسك وأنت تقوم باتخاذ كل الخطوات اللازمة للانتهاء من حل الواجب بطريقة صحيحة..تخيل نفسك ـ على سبيل المثال ـ وأنت تكتب الواجب وتقوم بطباعته على الحاسوب.

تساعدك هذه الطريقة على البقاء بكامل تركيزك في أثناء المذاكرة لإنجاز المهام المطلوبة.

  1. لا تقلل من أفعالك الصغيرة وتذكر أن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة

قالت لي أمي مؤخرًا:“لا يوجد فعل في الحياة إلا وله رد فعل مقابل؛ فمن جدَّ وجد، ومن زرع حصد”.. كم هينصيحة عظيمة يا أمي!

كثيرًا ما نشعر بالتوتر والعجز عن إحراز أي تقدُّم، خاصة في المهام الضخمة المطلوب منا إنجازها بالكامل (مثل كتابة قصة قصيرة مكونة من 11 ألف كلمة).. في تلك الحالة، عليك أن تذكِّر نفسك باستمرار أن كتابتك جملة واحدة يوميًّا من شأنها أن تحرز تقدمًا حتى تنتهي من كتابة الإحدى عشرة كلمة كاملة.

ولكن، ماذا لو كنت مقيدًا بموعد محدد للانتهاء من كتابة القصة؟ ضع هدفًا متمثلًا في تخصيص بعض الوقت يوميًّا لكتابة ما يقارب الخمسمائة كلمة، وهو ما يعني أن الالتزام به سيجعلك تنهي مُسوَّدَة هذه القصة في 22 يومًا فحسب.. لا يهم مدى سوء الكتابة في البداية؛ فما عليك إلا الالتزام بكتابة الخمسمائة كلمة يوميًّا.. إن تفكيرك بهذه الطريقة سيشجعك ويدفعك إلى البدء بحماس، وسيسهل عليك الالتزام بتحقيق الهدف حتى النهاية.

قرأت مؤخرًا في أحد المقالات أن الانهماك في العمل يقضي على التوتر والقلق؛ لذا في المرة المقبلة التي تشعر فيها بالقلق سواء قبل الامتحانات أو عند حل الواجبات الصعبةـ اجبر نفسك على البدء بمذاكرة أي شيء، حتى لو كانت معلومة سهلة وبسيطة.

  kids-1093758_640

  1. تعرَّف إلى الاصدقاء واقضِمعهم بعض الوقت

إنه لأمر باعث على الراحة والاطمئنان أن تقضي بعض الوقت مع من يمرون أو قد مرُّوا بالتجارب المؤلمة نفسها التي تمر بها أنت شخصيًّا الآن.

لقد وجدث أن التحدُّث مع الطلاب الأكبر سنًّا الذين قد مرُّوا بالاختبارات نفسها في السنوات السابقة له أبلغ الأثر أثناء خوض الامتحانات؛ فكثيرٌ منهم قد يعطيك نصائح تحفيزية، مثل:“ستغمرك السعادة عندما تتمكن من حل هذه المسألة” أو “نعرف أن التحدي صعب ولكن تمسك بهدفك حتى النهاية”، هذا بالإضافة إلى النصائح العملية، مثل:“استخدم بطاقات الذاكرة Flash cards أثناء المراجعة النهائية”.. وهكذا.

  1. ذكِّر نفسك بأن الدراسة لن تستمر إلى الأبد

كثيرًا ما يُصاب الطلاب بالإرهاق ويستسلمون لليأس، خاصة في المرحلة النهائية من الدراسة؛ لذلك إذا كنت طالبًا فذكِّر نفسك دائمًا بأن الدراسة وضغط المذاكرة لن يستمرا إلى الأبد، وأن دوام الحال من المُحال، وأن كل ما عليك القيام به في تلك المرحلة فحسب هو عدم الاستسلام ومتابعة العمل.

المصدر : Learning Fundamental 

اقرأ أيضًا : 

كيف يكون حلُّ الواجب المدرسي ممتعًا وسريعًا؟

5 طرق تحافظ بها على طريقة تفكيرك الإيجابي

12 نصيحة ترافقك في طريقك للسعادة