القراءة الجهرية

القراءة الجهرية

من الملاحظات المهمة التي يجب ألا يغفلها أولياء الأمور لتنمية مهارة القراءة لدى أبنائهم هي توجيههم وإرشادهم لاستخدام أسلوب القراءة الاستطلاعية العامة التي تقدم فكرة عامة عن الموضوع بطريقة صحيحة؛ بحيث لا يبدءون بالجزئيات فُرادَى حسب ترتيب الموضوع الذي يقرءونه.. والصحيح هو:

  • أن يبدءوا من الكل حتى الوصول إلى الأجزاء.
  • أن يقرءوا الموضوع كله غير مكترثين بقراءة الجزئيات.
  • ألا يتوقفوا عند نقطة بعينها، ولكن يستمرون في القراءة حتى نهاية الموضوع.
  • أن يعيدوا القراءة بغرض فهم الأجزاء، واستخلاص عناصر الموضوع عنصرًا تلو الآخر.
  • عند الانتهاء من القراءة الثانية، تستطيع أن توجه تركيزهم إلى العناصر المستخلصة.
  • ساعدهم في حفظها بإتقان.
  • وجِّههم لاستخدام القلم والورق في تدوين العناصر الأساسية بالموضوع.

 عزيزي ولي الأمر.. لا تجعل من نفسك مُعلمًا لأولادك، بل كن زميلاً يستذكر معهم الدروس.. اسمح لهم بأن يقوموا بالقراءة، ويقودوا المسيرة الاستذكارية في فهم الموضوع واستخلاص عناصرها.. ويمكنك عمل ذلك من خلال التفاعل عبر “بوابة الأضواء الجديدة” بمختلف أقسامها، والتي هدفها الأساسي هو أولياء الأمور والأبناء لتزودهم بالمواد الإثرائية.

القراءة الجهرية.. متى وكيف؟

  • اللغة جوهرها الكلام، والكلام جوهره النطق وليس الكتابة، فالكتابة بتعبير آخر هي تدوين الكلام على الورق.
  • القراءة الجهرية هي تأكيد للنطق السليم للكلام.. ومن الأخطاء التربوية التي يقع فيها بعض أولياء الأمور أنهم لا يعيرون نطق الكلام بطريقة سليمة اهتمامًا، بل يؤكدون فحسب على العقلانية والتفكير المجرد من العواطف والانفعالات؛ إنهم بذلك يحرمون أبناءهم من مقوم حياتي غاية في الأهمية؛ فاللغة موسيقى والتدريب على القراءة الجهرية هو تدريبٌ على موسيقى الكلام.
  • نحذر في الوقت نفسه من الوقوع في خطأ إهمال الضبط بالشكل؛ فقد يعتقد بعض أولياء الأمور أن التشكيل ليس من الأهمية بمكان، وهذا خطأ وإفساد لموسيقى اللغة.
  • إذن، لكي نعلم أبناءنا موسيقى اللغة (النطق السليم) على الوجه الأكمل أن نتدرب نحن الكبار أولاً على القراءة الصحيحة، وعلى الضبط الصحيح؛ حتى نقدم المثل الصالح أمام الناشئة.

..وكي نتعلم القراءة الجهرية وموسيقى اللغة (النطق السليم) بطريقة صحيحة يجب علينا أن:

  • نقرأ في كتاب مشكول تشكيلاً جيدًا وواضحًا.
  • تكون قراءتنا بصوت مسموع لا بصوت مدوٍّ.
  • تكون القراءة بأبطأ سرعة مُمكنة.
  • تكون مقاطع كل كلمة واضحة وحادة.
  • ننتبه حتى لا نخطئ.
  • نسجل بأصواتنا على الكاسيت بنفس السرعة البطيئة بعد أن نكون قد تدربنا على نحو جيد على القراءة الجهرية الصحيحة.
  • نلجأ إلى شخص يُتقن القراءة البطيئة السليمة والفصيحة؛ كي يسجل على الكاسيت ما نود لأولادنا أن يتعلموه.

      كلما قام أبناؤنا بالقراءة على نفس النمط الذي يصغون إليه كان تعلمهم بالتالي أفضل؛ فهم يقوم بالقراءة من الكتاب الذي سُجل منه على الكاسيت مع نفس الصوت الذي يسمعونه؛ فيتعلمون القراءة الجهرية فيكتسبون بدورهم مهارة لغوية عالية المستوى، وهذه خدمة توفرها “بوابة الأضواء”؛ حيث هناك تسجيل للنصوص بصوت قارئ جيد.