نصيحة الكاتبة للوالدين: نوعية الوقت تعني التفهم والتحدث بفاعلية والاحترام.

طفل يشاهد التليفزيون

تصوير: لويزا كينرلي، ‏FAIRFAX MEDIA/GETTY

تقف هذه الطفلة التي تتعلم المشي متسمّرة أمام إحدى حلقات برنامج الأطفال “تليتبيز″ لتشاهدها وهي تمسك بالشاشة، وتقول مؤلفة الكتاب دانا سوسكيند: “علينا أن نتعلم كيف نعيش مع التكنولوجيا، مع تفهم أن مخ الطفل بحاجة إلى تفاعل إنساني حي وحقيقي”.

تقول الدكتورة دانا سوسكيند طبيبة الأطفال المتخصصة في الأنف والأذن والحنجرة بجامعة شيكاغو: “إن تعرضنا إلى لغة ثرية في السنوات الثلاث الأولى من حياتنا يعد أمرًا غاية في الأهمية ليس فقط حتى نستطيع نطق الكلمات الطويلة بل لتنميتنا ونجاحنا بشكل عام”.

وتوضح سوسكيند في كتابها الجديد” Thirty Million Words: Building a Child’s Brain” كيف أن البيئة الاقتصادية والاجتماعية التي نولد فيها تحدد نجاحاتنا وإنجازاتنا إلى حد كبير مع الأسف.

وما ينبغى أن يُقال – بكل صراحة ووضوح – هو أن الطفل الذي يولد في أسرة محدودة الدخل كالتي تعيش في كومبتون بكاليفورنيا قد يقل عدد الكلمات التي يسمعها بمقدار 30 مليون كلمة خلال السنوات الثلاث الأولى من حياته عن نظيره الذي يولد في جرينتش بكونيتيكت المُترفة.

وتوضح سوسكيند من منزلها بشيكاغو إلى أي مدى تعد مبادرة الـ 3 ملايين كلمة محاولة لسد فجوة الإنجاز تلك؛ فتبين أسباب محاولة مارك زوكربيرج مؤسس موقع الفيسبوك الإلكتروني تعلم اللغة الصينية أهمية التعرض للغة في سنوات الطفولة الأولى، وإلى أي مدى يساعد التفهم والتحدث بفاعلية والاحترام في حل مشكلات العالم.

ما الذي دفعكِ وألهمكِ لكتابة هذا الكتاب يا دانا؟

لقد بدأت العمل في برنامج زراعة القوقعة بجامعة شيكاغو منذ عام 2005، وبخبرتى كجرَّاحة بدأت رحلتي في مجال العلوم الاجتماعية وقوة اللغة.

إن الأطفال الذين يولدون في بيئة فقيرة سيقل عدد الكلمات التي يسمعونها بمقدار 30 مليون كلمة منها عن نظرائهم الذين يولدون في ترف.دانا سوسكيند

قبل إجراء عملية زرع القوقعة بدا أن الأطفال ليس لديهم اختلاف حقيقي في قدرتهم على تعلم الكلام، لكن بعد إجراء عملية الزرع بدا الأمر مختلفًا تمامًا؛ فبعضهم استطاع أن يتحدث ويتعلم على قدم المساواة مع أقرانه الذين يستمعون إليه، في حين لم يكد يستطيع البعض الآخر التواصل، ودائمًا ما كان الاختلاف يرجع إلى الفروق الاجتماعية والاقتصادية.

تصوير: لين جونسون، ناشيونال جيوجرافيك

تصوير: لين جونسون، ناشيونال جيوجرافيك

جوليان هيه وابنتها “آلي” التي تبلغ من العمر 20 شهرًا وهي تُعرفها على التوابل، وتستطيع “آلي” أن تقول حار.. حار.. حار.. وتستجيب “آلي” للجُمل الكاملة التي تلقيها أمها، ولا يدرك كثير من الآباء أن بإمكانهم عقد محادثة كهذه مع أطفالهم الصغار.

لقد دفعتني التجربة إلى التفكير فيما يحدث؟ إنها الجراحة نفسها لكن النتائج تختلف تمامًا .. وفيما بعد، تطرقت إلى البحث الرائع الذي قدمه كل من بيتي هارت وتود ريزلي منذ ما يقرب من 30 عامًا، وقد أوضحا فيه أن الأطفال الذين يولدون في بيئة فقيرة يسمعون عددًا أقل من الكلمات يقدر بـ 30 مليون كلمة – عن نظائرهم الذين يولدون في بيئة مترفة .. وفجوة الكلمات التي تقدر بـ 30 مليون كلمة ما هي إلا مجاز لتفاوت ثراء اللغة والبيئة في السنوات الأولى من عمر الإنسان.

لقد أحسنتِ صنعًا، فقد قمتِ بتبسيط الفكرة على نحوٍ رائع؛ لكن هلّا أخبرتِنا عن فكرة التفهم والتحدث بفاعلية والاحترام، ومدى تأثيرها على تنمية مخ الطفل في سنوات عمره الأولى؟

عندما تفكر في بيئة ثرية لُغويًّا بالمعايير العلمية فهذا أمر معقد للغاية؛ مع العلم بأن المستوى الأساسي الأول يتلخص في التفهم والتحدث بفاعلية والاحترام.

والتفهم يعني إذا كنت تغيِّر لطفلك حفاضته وتخرج للتسوق من أجل تلبية طلباته؛ فالتفهم هو أن تهتم بما يهتم به طفلك.

والتحدث بفاعلية – كما توحي كلمة فاعلية – يعني أن تتحدث مُستخدمًا لغة ثرية تحكي بها عن يوم طفلك.

ويعد الاحترام أكثر النقاط أهميةً، ويعني أن ترى طفلك طرفًا في محادثة معك منذ اليوم الأول من مولده، وكثير من الآباء لا يدركون أن بإمكانهم عقد محادثة مع أطفالهم حديثي الولادة، ولا يدركون أن الطفل يولد على استعداد للتعلم، وأنه يستجيب لكل صوت يسمعه سواء كان هديلًا أو تجشؤًا قبل استطاعته نطق أول كلمة.

غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

وتتلخص النقطة الرابعة في إغلاق أدوات التكنولوجيا سواء كان التلفزيون أو التليفون المحمول أو الكمبيوتر اللوحي فكلها منتشرة في كل مكان .. إننا بحاجة إلى تعلم كيف نعيش مع التكنولوجيا مع الوضع في الاعتبار أن مخ الطفل بحاجة إلى العيش في ظل التفاعل الإنساني الحي، ولا يوجد بديل للأسف – كما هو الحال بالنسبة للبن الأم – سوى أن نبذل قصارى جهدنا في العمل على الحد من التكنولوجيا والتفاعل الحي مع أطفالنا.

إنكِ تطرحين سؤالًا مهمًّا: “إذا كانت الأطفال أشبه ما تكون بالمعالجات الحسابية، فلمَ لا ندعهم يجلسون أمام التلفزيون طوال اليوم؟” هلَّا أوضحتِ لماذا لا يساعد ذلك في عمليات التعلم؟

ترد دانا ضاحكة: ليت الأمر سهل كما تتصور؛ فاللغة تتطور كشكل من أشكال التواصل، ولا تتوافر وسائل تكنولوجية تغذي عقولنا.. إننا بحاجة إلى التفاعل الاجتماعي للغة حتى “تثبت”، وثمة دراسات رائعة توضح ذلك؛ فالأطفال لا يتعلمون من التلفزيون أو الفيديو لكنهم يتعلمون من التفاعل الذي نطلق عليه “الاستجابة للطوارئ”؛ إذ تستجيب لإشارات الطفل وهو ما يساعد في تثبيت المعلومات عن الأشياء.

وماذا عن الأطفال الذين تجاوز عمرهم أربع سنوات، والذين قضوا أغلب حياتهم أمام التلفزيون أو موقع يوتيوب ولم يتوافر لهم التفهم والتحدث بفاعلية والاحترام والقراءة .. هل ثمة أمل فيهم؟

لم يفُت الأوان على الإطلاق! فالمخ ينمو ويتطور على الدوام حتى بالنسبة لي ولك؛ لكن لا توجد فترة زمنية ينمو فيها المخ مثل البداية، خاصة فيما يتعلق بالمهارات المعرفية .. وإذا أخذنا بمبدأ (الوقاية خير من العلاج) فلا بد أن نركز على تلك الفترة؛ لكنَّ هذا لا يعني أن تُنمي مخ الطفل منذ ميلاده إلى أن يبلغ الثالثة ثم تتوقف عن إنمائه، ففي الواقع هي متوالية، وإذا أسقطنا السنوات الثلاث الأولى فسيصعب سد تلك الفجوة.

إنها عبارة مبتذلة أن تقول إن التعزيز الإيجابي أمر رائع، لكنك قدمتِ معلومات حقيقية تثبت صحة هذه النظرية، وقدمتِ معلومات مدهشة عن العوامل الاقتصادية والاجتماعية .. وعن التعزيز الإيجابي، هلَّا أخبرتِنا عن دراسة هارت وريزلي؟

لقد وُلد هارت وريزلي من رحم فكرة “الحرب على الفقر”، فقبل تقديم الدراسة قبل 30 عامًا تدخلا على نطاق واسع في تنشئة أطفال في سن ما قبل دخول المدرسة يعيشون في بيئة فقيرة .. في البداية أشارت النتائج إلى أن الأطفال في أثناء مرحلة ما قبل دخول المدرسة الذين تتراوح أعمارهم بين الرابعة والخامسة، والذين تلقوا تدخلات جوهرية في تنشئتهم – لم يختلفوا عن نظائرهم الذين لم يتلقوا شيئًا، وقد دفعتهم هذه التجربة إلى طرح سؤال: “ماذا يحدث في الحياة اليومية للطفل في السنوات الثلاث الأولى؟”.

تصوير: ليمن جونسون، ناشيونال جيوجرافيك

تصوير: ليمن جونسون، ناشيونال جيوجرافيك

عاشت كريستن جونسون وإيرا ساشز وبوريس توريس معًا في قرية جرينتش بنيويورك مع التوءمين فيلكس وفيفا، وكانت تُجرى الحوارات حولهما بأربع لغات في المنزل، وهو ما يوفر نوعًا من البيئة الثرية لغويًّا – كما تقول سوسكيند – وهو أمر غاية في الأهمية بالنسبة لتنمية المخ.

وقررا أن يتتبعا أطفال الأُسر من جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية؛ بدءًا من الفقراء ووصولًا إلى المِهْنيين وكل ما بينهما- حتى سن الثالثة.. وكانا يذهبان مرة واحدة في الشهر إلى الأُسر وكانا يسجلان بالصوت معهم، وقد وجدا بعد تحليل المعلومات أن الأطفال الذين يولدون في بيئة فقيرة يسمعون عددًا أقل من الكلمات بمقدار 30 مليون كلمة – عن أقرانهم الذين يولدون في بيئة مترفة، وحتى يجذبا الجمهور لما توصلا إليه صاغا هذا التشبيه الرائع: (فجوة تقدر بـ 30 مليون كلمة).

وقد وجد هارت وريزلي فروقًا واضحة في استخدام أساليب التوكيد والنهي، فوجدا عبارات، مثل: “لا تفعل ذلك مرة ثانية!” “انزل!” “كن هادئًا” في مقابل الشرح الوافي للطفل لما يجري حوله ودواعي ما يُطلب منه، ولم يكن لذلك كله – سواء الطريقة التي يتحدث بها الآباء أو التي بها يصمتون – أثره على المعجم اللغوي للأطفال عند سن الثالثة فحسب بل يمتد أثره على من هم في الصف الثالث الابتدائي أيضًا من خلال نتائج معدل الذكاء والاختبارات، وهو ما أشار إلى أن هذه هي بداية فجوة الإنجاز.

لقد ذكرتِ الفرق بين كلمة “مساعد” و”يساعد” في توضيح استجابة الأطفال وبين أن نقول للطفل: “أنت شخص سيئ للغاية” مقارنة بــ “لقد أسأت التصرف” – فهلَّا أوضحتِ لنا أهمية اللغة في تنمية مخ الطفل؟

تعد فاعلية اللغة في تنمية ذواتنا وعقولنا أهم شيء أوضحته لي رحلة البحث هذه، فلا تنمي اللغة معدل الذكاء والقدرة المعرفية فقط؛ لكنها تنمي شتى السمات التي نتصف بها مثل قدرتنا على حل مسائل الرياضيات، والقدرة المكانية، والقدرة على المثابرة أمام التحديات أو التنظيم الذاتي.

إن التعاطف والتراحم هما أصل ما نريده من بني البشر. دانا سوسكيند

إنني أركز في برنامجنا على إطراء الشخص بدلًا من إطراء العمل؛ بأن تقول: “أنت تعمل بجدٍّ واضح” مقارنةً بــ “أنت ذكي للغاية” قد يعني الفرق بين طفل يثابر أمام تحدٍّ كبير وآخر يستسلم وينسحب.

girls-74142_640

إن التعاطف والتراحم هما أصل ما نريده من بني البشر، ومن الأهمية بمكان أن تثني على الفرد بدلًا من الفعل؛ فأنت تود من الطفل أن يعتقد أنني “ذلك المساعد الرائع″ مقارنة بأن تكون قمت بــ”مجرد عمل رائع″.

وبالعكس، ثمة فرق جوهري بين الذنب والشعور بالخزي إذا أساء الطفل التصرف؛ فعندما تخزي شخصًا لم يكن هذا بالشيء البنَّاء، فيود الإنسان لو تأخذ الأمور حجمها الطبيعي، فثمة فرق بين أن تقول: “أنت شخص سيئ للغاية” أو: “لقد أسأت التصرف”.

هلَّا أخبرتِنا بمختبر الأطفال الذين يتعلمون اللغة الصينية؟ هل نخدع أنفسنا إذا اعتقدنا أننا سنتعلم بالاستعانة بحجر رشيد أو الفصول الدراسية المتوافرة على شبكة الإنترنت؟

لن أطيل عليكِ.. فقد كان بحث باتريشيا كوهل عن تعلم الأصوات وفكرة أن الأطفال يولدون أناسًا يتحدثون كل لغات العالم إذا كان بإمكانهم سماع أصوات كل لغات العالم، لكنني باعتباري شخصًا بالغًا عندما أسمع اللغة الصينية لا أستطيع سماع التنغيم (أسلوب الأداء الصوتي)، وبالمثل عندما لا يسمع الياباني حرفي “r” و”l” في اللغة الإنجليزية بسهولة.

كيف يحدث ذلك؟ عندما نولد نحن سكان العالم فإننا بنهاية السنة الأولى من عمرنا لا بد أن نبدأ في صقل لغتنا الأم، وتكون عقولنا بحاجة إلى التركيز على الشيء المهم؛ لذلك فهو يبدأ في التخلص من القدرة على سماع أصوات أخرى.

عاينت كوهل أطفالًا أمريكيين وعرّضتهم لسماع متحدثين باللغة الصينية في معمل، وكان من إحدى المجموعات أن سمعت أصوات اللغة من أهلها مباشرة، وقد سمعت مجموعة أخرى الشيء نفسه ولكن من خلال مقطع فيديو.

تصوير: تيم بويل، ‏GETTY

تصوير: تيم بويل، ‏GETTY

 

أطفال يختارون كتبًا مجانية في أثناء البرنامج الصيفي للتغذية ومحو الأمية بشيكاغو عام 2004 كطريقة لسد فجوة الإنجاز بين فقراء الأطفال والمترفين منهم، وقد أقامت سوسكيند شراكة مع برنامج هيد ستارت بشيكاغو لعمل مبادرة ثلاثة ملايين كلمة.

وما لاحظته سوسكيند هو أن الأطفال الذين واجهوا التفاعل الإنساني الحي استطاعوا أن يلتقطوا تلك الأصوات، في حين أن الأطفال الذين أُسمعوا مقطع الفيديو لم يختلفوا عن نظائرهم الذين لم يسمعوا اللغة الصينية إطلاقًا .. وبمعنى آخر: أنت بحاجة إلى ذلك التفاعل الاجتماعي باللغة حتى تثبت في عقلك.

وكيف يرتبط ذلك بحجر رشيد؟ ذلك أنه قد تتقن لغة بالفعل وقدرتك على سماع نغمات الأصوات لا تتوقف عند سن الواحدة لكن كلما كان التعلم في سن مبكرة كان ذلك أفضل – مع العلم بأن أطفالي يتعلمون الكثير بعد سن الواحدة.

لقد كتبت قصة حول محاولة مارك زوكربيرج في تعلم اللغة الصينية .. إن زوكربيرج شخص عبقري ومحاولته جديرة بالاحترام، لكن على الرغم من أنه نجح في تعلم اللغة الصينية ووصل إلى المستوى السادس فإن لديه صعوبات في النطق، فعلى الرغم من أنه كان يشق طريقه في تعلم الكلمات فإنه لم يستطع سماع نغمات الأصوات جيدًا؛ لأن المرحلة العمرية التي تنشط فيها هذه المهارة قد ولَّت.

baby-164003_640

لقد أطلقتِ مبادرة الـ 3 ملايين كلمة مؤخرًا.. هلَّا أخبرتِنا عن رسالتها؟

يعد هذا الكتاب جزءًا من مبادرتنا الكبيرة في محاولة نشر الرسالة التي تنادي بقوة اللغة، ويعد انتهاج برنامج بحثي أولى الأساسيات، وأعتقد أن العلم هو أساس التغير الاجتماعي؛ ففي الواقع تتوافر برامج عديدة رائعة لكن ليس بها الأثر الذي نرغب فيه؛ فبرنامجنا قائم على الأدلة والبراهين وثبت أنه قابل للتطبيق.

وتعتبرإقامة شراكة مع مدينة شيكاغو أحد أهم برامجنا في ظل وجود برنامج هيد ستارت، إننا نعمل مع 200 أسرة محدودة الدخل، ودخلنا بيوتهم ضمن برنامج من 12 أسبوعًا قمنا فيها بنشر ترجمة عملية للاستراتيجيات والنظريات العلمية لإثراء بيئة التعلم لدى أطفالهم، يا لروعة التجربة! فقد بدأنا مع أطفال من سن 13 شهرًا وتابعنهم إلى أن التحقوا بالروضة لنبين إلى أي مدى قد تؤثر قوة أحاديث الأب أو الأم في استعدادهم للمدرسة.

هل تعتقدين أن حل مشكلات المجتمع يكمن فعليًّا في شيء بسيط كإسماع صغار الأطفال ثلاثة ملايين كلمة؟ وإذا كان كذلك فلماذا لا تضخ حكوماتنا أموالًا لإقامة برامج تحقق هذا؟

حتى يتحقق ذلك، فالأمر ليس ببساطة أن تقول للآباء “تحدثوا مع أولادكم!” إنه يتطلب فهم وإدراك أننا بحاجة إلى الاستثمار في برامج قائمة على أسس علمية؛ تلك البرامج التي تستثمر في الآباء ومن ثم يستثمرون بدورهم في الأطفال؛ فلا بد أن يكون الآباء محور كل برنامج اجتماعي من شأنه سد فجوة الإنجاز في السنوات الأولى وما بعدها.

وأن يتم التعريف بكيفية نمو مخ الطفل الصغير في المستويات الأساسية لهذه البرامج .. إننا بحاجة إلى إدراك علم المخ حتى نحسن توجيه هذه الأُسر وهؤلاء الأطفال.

بقلم: سيمون ورال، ناشيونال جيوجرافيك

هذا المحتوى مقدم رسميًا من:

ناشونال جيوجرافيكاقرأ أيضًا:

احذر.. نفسية الأطفال تتأثر بمدة تحديقهم بالشاشات!

7 طرق لحماية طفلك من مخاطر الإنترنت

مستقبل التعليم المنزلي في العالم العربي