Top-10-Evidences-To-Prove-The-Aliens-Built-The-Pyramids

بدأ الإنسان يفكر في توسيع حجم وجوده عبر الفضاء الخارجي، فأصبح كوكب المريخ هو الوجهة المستقبلية القادمة لنا..ولا شك في أن التفكير حول ما إذا كانت المخلوقات الفضائية قد زارت الأرض في وقت سابق أم لا أمر ممتع وشائق ولكن الحقيقة تشير إلى عدم وجود أدلة كافية تثبت أية زيارة لها إلى الأرض في الماضي. وعلى هذا، فإن أية محاولة لنسب بعض أكثر الإنجازات البشرية عظمة إلى إحدى قوى الفضاء الخارقة من شأنها أن تلغي كل المحاولات الرائعة التي تمكنت بها حضارات ما قبل التاريخ من صنع بعض أكبر وأكثر الآثار التاريخية غموضًا حتى الآن.

1

  1. ساسايهوامان Sacsayhuamán

خارج حدود مدينة“كوسكو” عاصمة الإنكا القديمة، يوجد حصن “ساسايهوامان” في بيرو بين جبال الإنديز. بُني هذا الحصن من حجارة ضخمة تم قطعها وتجميعها معًا لتصبح مثل الأحجية،ويعتقد البعض أنه قد تم بناء هذا الحصن الهائل في عهد إحدى الحضارات القديمة ولكن بمساعدة قوة فضائية خارقة.

بُني حصن ساسايهوامان منذ ما يقرُب من 1000 سنة تقريبًا، وهو يتكون من حجارة ضخمة يصل وزن الواحدة منها لحوالي 350 طُنًّا، وقد كانت تُنقل من المحجر مسافة 20 ميلًا إلى أن تصل لموقع البناء.

ولكن، كيف تمكنت حضارة عريقة مثل حضارة الإنكا من إنجاز هذا العمل الهندسي الفذ؟ حسنًا، كان الحل سهلًا ومقنعًا؛ إذ اكتشف العلماء ــ في الآونة الأخيرة ــ بقايا نظام حبل الرفع الذي كانت تستخدمه شعوب الإنكا في نقل الحجارة من المحاجر إلى المدن، وهو نظام يعتمد على القوة الجسدية وبراعة التطبيق وليس على وجود كائنات فضائيةــكما كان يُعتقد.

2

  1. الأهرامات المصرية

خارج حدود العاصمة المصرية “القاهرة”، تطل علينا أهرامات الجيزة من قلب الصحراء، والتي بُنيت قبل حوالي 4500 عام تقريبًا.. والأهرامات المصرية عبارة عن قبور ضخمة خُصصت لدفنالملكات والفراعنة القُدامى.

ولكن، كيف قام المصريون القدماء ببناء مثل هذه الأهرامات تحديدًا؟!

فالهرم الأكبر مثلًا يتكون من ملايين الحجارة المقطَّعة بدقة وتساوٍ، وتزن الواحدة منها طُنيْنِ تقريبًا.. وعلى الرغم من امتلاكنا اليوم رافعات حديثة ومعدات تكنولوجية متطورة سيكون بناء هرم مثل هرم خوفو الأكبر تحديًا هائلًا بلا شك.

بالإضافة إلى ذلك، ثبت وجود تشكيل فلكي للأهرامات الثلاثة أيضًا؛ إذ وُجد أنها مصطفة لتتطابق مع نجوم أوريون أو “حزام الجبار” الثلاث، والتي تمثل أساس التوازن في مجرتنا درب التبانة.. كذلك، يشير كثير من الباحثين إلى أفضلية هذه الأهرامات من حيث البناء إذا ما قورنت بتلك التي بُنيت بعد ذلك في قرون لاحقة.

إذن، هل الكائنات الفضائية هي من بنت الأهرامات المصرية؟ ليس بالضبط، فصحيح أن العلماء لا يعرفون تحديدًا حتى الآن كيف تم بناؤها بهذه السرعة، إلا أن هناك أدلة وافرة أثبتت اشتراك الآلاف من الأيدي العاملة في بناء مثل هذه الصروح العظيمة.

3

  1. ستونهنج Stonehenge

تقع الـ “ستونهنج” في الريف الإنجليزي خارج مدينة “سالزبوري” وهي عبارة عن دائرة كبيرة من الحجارة المصطفة تزن الواحدة منها حوالي 50 طنًّا؛ لهذا اقترح الكاتب السويسري “إريك فون دانكن” أن يكون هذا النصب التذكاري نموذجًا مشابهًا للنظام الشمسي الذي استخدمته الكائنات الفضائية مقرًّا للهبوط على كوكب الأرض، وإلا فكيف انتهى الأمر بتلك الحجارة العملاقة بعيدة عن محجرها بمئات الأميال؟!

لا أحد يعرف ما هي ستونهنج على وجه التحديد ولا ماذا تعني، ولكن كما هو الحال مع الآثار الأخرى المذكورة في هذا المقال، لم تتدخل أية كائنات فضائية في بنائها؛ فقد أثبت العلماء إمكانية بناء مثل هذا الأثر بكل الوسائل المتطورة التي كانت موجودة آنذاك؛ أي منذ حوالي 5 آلاف سنة.

4

  1. جزيرة الفصح أو “جزيرة القيامة”

ما اللغز المحيط بالـ “مواي”- تلك التماثيل الحجرية الضخمة التي تزخر بها جزيرة القيامة؟ وكيف تمكن شعب “رابا نوي” من تشييد هذه التماثيل منذ أكثر من ألف عام؟ وكيف انتهى الحال بتلك التماثيل على جزيرة القيامة؟

يتناثر ما يقرب من 900 تمثال بشري مصنوع من الحجر على طول الشريط الساحلي بالقرب من البراكين الخامدة الموجودة فوق الجزيرة.. يبلغ متوسط طول تلك التماثيل 13 قدمًا كما يصل وزنها إلى حوالي 14 طنًّا، وقد صُنعت من الرماد البركاني القادم من محجر “رامو راراكو” بعد كبسه وضغطه.. لا يزال في هذا المحجر أكثر من 400 تمثال كانت تحت الإنشاء تنتظر النقل إلى مثواها المقرر.

ولا تزال أسباب نحت تماثيل الـ “مواي” مجهولة حتى الآن، لكنها نُحتت ــ على الأرجح ــ لأسباب أو طقوس دينية.

face-of-mars.adapt.1190.1

  1. الوجه البشري فوق المريخ

في عام 1976، رصدت مركبة فايكينج 1 التابعة لوكالة ناسا الفضائية فيأثناء دورانها حول المريخ لالتقاط بعض الصور ما يُعرف بـ“الوجه البشري” في موقع يسمَّى“سيدونيا” يفصل بين السهول المريخية شمالًا وبين التضاريس الوعرة المليئة بفوهات البراكين جنوبًا.. وفي عام 2001، قام الماسح العالمي المريخي التابع لناسا بإلقاء نظرة أخرى على هذا “الوجه” ولكن باستخدام كاميرا عالية الدقة، إلا أنه لم يكن هناك أي أثر لهذا الوجه. تبين ــ فيما بعد ــ أن ما قد ظهر وكأنه وجه لم يكون سوى مجرد هَضْبة مستوية منحدرة الجوانب، تمامًا مثل تلك المنتشرة في جنوب غرب الولايات المتحدة الأمريكية.

المصدر : National Geographic 

اقرأ أيضًا : 

بالصور.. تعرَّف على 9 من أجمل المعالم السياحية في العالم

بالصور وحوش مرعبة ..عاشت في عصر ما قبل التاريخ!

8 حضارات إفريقية غير مصرية أذهلت العالم