3 أشياء عليك تجنبها عند استخدام الإنترنت

أصبح وجودك على الإنترنت الآن من الأشياء المتاحة للجميع في أي وقت وأي مكان حول العالم؛ فقد أصبحت صفحات الإنترنت بما تقدمه من مواقع ومنتديات وتواصل اجتماعي ـ مجتمعًا قائمًا بذاته؛ لذا فقد كان من الضروري وجود بعض الآداب العامة المُنظِمة لقواعد التعامل.. ويعدُّ استخدامك للغة مهذبة وحفاظك على السلوكيات الحسنة من أهم قواعد وجودك على الإنترنت.. كما ثمة قاعدة ذهبية عليك الالتزام بها خلال تعاملاتك واتصالاتك الإلكترونية اليومية؛ ألا وهي “احترام وقت الآخرين واحترام وقتك أنت أيضًا”، ويبدأ ذلك بقولك “لا” لأيٍّ من عوامل إهدار الوقت التالية:

binary-823337_640

  • تحذيرات الإنترنت الكاذبة:

 فقد يرسل، أحيانًا، بعض الأشخاص رسائل عبر إيميلك الشخصي تحتوي على كلمات تحذيرية أو نصائح ودية عن شيء لا يمكن تصديق حدوثه بالفعل.. فعلى سبيل المثال، انتشرت مؤخرًا إحدى الرسائل الإلكترونية التي تدعو السيدات إلى الاتصال برقم معين في حال شكِّهن في تعقُب أحد الأشخاص لهن.. وقد يمكن لتلك التحذيرات إقناعك بمدى جدية الأمر، وهو ما قد يجعلك تميل إلى إعادة إرسالها لأصدقائك المُقربين.. لا تفعل أرجوك! لأن تلك الرسائل قد لا تكون فقط مجرد كاذبة أو غير صحيحة، ولكنها ـ في بعض الأحيان ـ قد تحتوي على فيروسات ضارة أو برامج للتجسس.

 email-marketing-tips

  • رسائل البريد الإلكتروني المتسلسلة:

وهي سلسلة من رسائل البريد الإلكتروني تحتوي على تعليمات مطلوب إرسالها لعدد محدد من الأشخاص، وقد تعِدك بعض تلك الرسائل بضمان الحظ السعيد أو بالثراء الواسع لمن يستجيب ويقوم بإرسال ذلك البريد (ويقول بعضها بأن العكس سيحدث لك إذا لم ترسل تلك الرسائل!) كما يدّعي آخرون أنه في حالة وصول ذلك البريد الإلكتروني للعدد المطلوب من الأشخاص فسيتمكن طفل مريض من الخضوع لعملية زراعة القلب التي هو في أمس الحاجة إليها.. حسنًا، لا تنخدع بذلك! لأن الشيء الوحيد الذي ستضمن حصولك عليه بعد إرسال سلسلة البريد الإلكتروني تلك هو ردود أفعال غاضبة من الأهل والأصدقاء.

 phone-918633_640

  • الرسائل الثابتة:

قد يكون ممتعًا أن تشارك أصدقاءك لحظات حياتك السعيدة عبر إرسال الرسائل الفورية أو النصية في أي وقت تريد، ولكنَّ ذلك لا يعني أن تستمر في إرسالها لهم يوميًّا وفي كل وقت! فإرسال الرسائل سواء النصية أو الفورية قد يصبح مزعجًا؛ تمامًا كثرثرة أحدهم بالكلام في أذنك؛ لذا تخيل معي كيف سيكون شعورك إذا وجدت نفسك مُجبرًا على الرد على رسالة نصية جديدة كل 10 ثوانٍ، بالتأكيد لن يترك لك ذلك وقتًا كافيًا لممارسة أي نشاط آخر خلال اليوم، أليس كذلك؟

مترجم عن :

DIGITAL ETIQUETTE

اقرأ أيضًا : 

إنشاء حساب على جوجل في خطوات بسيطة

كيف تقضي وقت فراغك ؟

كيف يمكنك بناء عادات جديدة في أقل وقت ممكن؟!