study-921885_1280

يُشاع بين الناس أنه إذا ذاكرت دروسك بجد واجتهاد وتخرجت بتقدير جيد جدًّا فذلك سيضمن لك الحصول على وظيفة مرموقة وراتب عالٍ، لكن مع الأسف الواقع غير ذلك؛ فعلى الرغم من أن أغلب الوظائف تتطلب شهادة فلا أحد سينظر إلى تقديرك أو درجاتك، فعندما تتخرج الشيء الوحيد الذي يهم هو معرفتك وقدرتك على العمل وفق النظام.

إذًا لماذا بإمكان الطلاب الذين يحصلون بالكاد على تقدير “مقبول” أن يصبحوا الأنجح بل الأكثر نجاحًا؟ ولنرى 7 أسباب وراء كون هؤلاء الطلاب أنجح ناس في العالم.

library-2414380_1280

  1. هم على دراية بما يريدون قبل غيرهم.

طلاب “مقبول” لا يقضون وقتًا طويلًا في المحاضرات غير الضرورية التي لزامًا علينا حضورها.

فإذا كنت تحاول أن تصبح فنيًّا فإنك ببساطة لست بحاجة إلى أن تكتب مئات الموضوعات المملة عن الثقافة والحضارة، وكيف كنت تقضي وقتك في فصل الصيف.

فهؤلاء يعزفون عن حضور المحاضرات المطلوب حضورها، ويفضلون المواد الدراسية المتعلقة بالتدريب المهني التي من شأنها مساعدتهم في العمل فيما بعد.

والجدير بالذكر أن ستيف جوبز رجل الأعمال والمبدع العالمي لم يُكمل دراسته الجامعية لكنه أصبح على قمة صناعة تكنولوجيا المعلومات بسبب تركيزه على عمل ما أحب، فقد أكد في حديثه المشهور لخريجي جامعة ستانفورد: “إن الطريق الوحيد للنجاح هو أن تحب ما تعمل، وإذا لم تجد ما تحب أن تعمله إلى الآن، استمر في البحث عنه، ولا تكل أو تمل من البحث، وسيخبرك القلب متى ستجده”.

Zfd

1.   إنهم يكتسبون الخبرة بأنفسهم.

يبدأ أغلب طلاب “مقبول” العمل مبكرًا عن أقرانهم مما يضعف من درجاتهم، فهم يضطرون لعدم حضور المحاضرات من أجل توفير لقمة العيش؛ لكنهم في الوقت نفسه يكتسبون خبرة لا تقدر بثمن، تلك الخبرة التي يفوت طلاب تقدير امتياز اكتسابها. وكلنا نعلم أن فرص التوظيف تقل إذا انعدمت الخبرة العملية.

3. قادرون على بناء شبكات مهنية.

في الوقت الذي ينغمس فيه الطلاب أصحاب تقدير امتياز في تعلم مواد دراسية غير ضرورية يقرأ طلاب “مقبول” آلاف الصفحات من دراسات سابقة مفيدة ويتواصلون مع عشرات الأفراد كل يوم، فقد يكون للتعارف إلى أناس ناجحين ولهم شأنهم، والقدرة على التواصل والاتصال بالغ الأثر على مهنتك.

coffee-2351437__340

4.   هم على دراية بكيفية الاستمتاع بالحياة.

إنهم يواظبون على حضور الحفلات، والخروج في نزهات أثناء العام الدراسي، ولا يحضرون إلا المحاضرات الأخيرة، ومع ذلك يستمتعون بحياتهم، وهم يفعلون الشيء نفسه عندما يبدءون العمل، فالأمر سهل وبسيط: إن السعداء من الناس أنجح من التعساء. وهذا بسبب كونهم يستمتعون بالخروج والتنزه، ويستمتعون أيضًا بأن يكون لهم دور استباقي في الفريق الذي يعملون معه، الأمر الذي يسعد الفريق بأكمله، فهذه المهارة من أفضل المهارات التي يبحث عنها المدير أو الرئيس. فمهما كان مستوى ذكاء الأشخاص الذين ينبعث منهم طاقة سلبية فلن يكونوا على رأس قائمة المرشحين لوظيفة.

5. قادرون على إيجاد أبسط الحلول.

يعتبر الملياردير بيل جيتس أحد الناجحين الذين لم يحصلوا على درجات عالية للتباهي بها، ومع ذلك نجح في الوصول إلى القمة من خلال بناء شركة مايكروسوفت التي تعد إحدى الشركات العملاقة المتخصصة في تكنولوجيا المعلومات. إن بيل جيتس شخصية منفتحة العقل وفريدة، فلم يهتم يومًا بالدرجات ولا حتى بالشهادات، والأكثر من ذلك أنه دائمًا ما يفكر خارج الصندوق. وقد قال ذات مرة: “دائمًا ما أختار شخصًا كسولًا للقيام بمهمة صعبة؛ لأنه سيجد طريقة سهلة للقيام بها”.

jg,

6.   إنهم يتتبعون أحلامهم.

يأتي أغلب النجاح من حُب ما تعمل. عندما تلتحق بالكلية تكون صغير السن وقد تكون غير واعٍ بما تحتاجه بالفعل.

لذلك من الضروري أن تعي أنك غير مُجبر على اتباع اختيار قررته عندما كنت في الثامنة عشرة من العمر، أو قرره لك والداك. ولنأخذ إليزابيث هولمز على سبيل المثال التي أحدثت ثورة في الطب فهي لم تستكمل دراستها بجامعة ستانفورد التي تعتبر إحدى الجامعات المرموقة التي قد تساعدها في تحقيق أحلامها، وثمة مثال آخر رائع لريتشارد برانسون الشهير والمحب للمرح فقد تخلف عند استكمال دراسته وهو في السادسة عشرة وهو يدير الآن شركة طيران عملاقة “فيرجين”.

7. هم يدركون معنى الكفاح.

يتطلب النجاح ذكاءً انفعاليًّا ومثابرة وشغفًا، والأهم من ذلك كله القدرة على  اجتياز الفشل. فالحياة العملية مثل الحياة الاجتماعية بها الحلو والمر، ودرجاتك بالجامعة لا تهم لخوضها. إن طلاب “مقبول” يصبحون أنجح لأنهم على دراية بماذا يعني الكفاح بدءًا من اجتياز امتحان ووصولًا إلى إيجاد رأس مال يقيمون به مشروعاتهم الخاصة.

وفي النهاية .. الدرجات ما هي إلا أرقام، والإنجاز الفعلي هو أن تصبح ناجحًا في الواقع، وإذا تخرجت في الجامعة بدرجات منخفضة فلا تيأس، فالحياة الحقيقية والدروس الحقيقية تبدأ عندما تترك الفصل الدراسي.

المصدر : Lifehacke

إقرأ أيضاً : 

كيف تذاكر الفيزياء: 5 أساليب حتى تصبح فذًّا

عظِّم نقاط قوتك وكن أنت بطلك الخارق

8 مهارات يحتاجها كل طالب لمواجهة تحديات المستقبل