1
  1. مملكة أكسيوم

  بينما كانت أوربا تشهد ثورة مسيحية، كانت هناك مملكة قوية تبرز في قارة إفريقيا، ألا وهي مملكة أكسيومـ إثيوبيا حاليًّا- والتي نظرًا لتفوقها البحري والتجاري كانت تعد واحدة من أكبر الأسواق في شمال شرق القارة.

إلى جانب تأثيرها على القوة العظمى الأخرى في إفريقيا وأوربا وآسيا، اخترعت هذه الإمبراطورية اللغة الجعزية، وكان يفد إليها حشود من الزوار الأجانب من كل بقاع الأرض.. وقد أشاد أحد الكُتاب الفارسيين بمملكة أكسيوم قائلًا: “واحدة من أعظم القوى الأربع في العالم”.. ولكن لا يزال هناك الكثير والكثير عن تلك المملكة المثيرة للإعجاب غير معروفٍ حتى الآن.

2

  1. مملكة غانا

إنها غانا القديمة، الزاخرة بالكنوز، والتي وصل غناها لدرجة أن الكلاب كان يعلق في رقابها قلادات مصنوعة من معادن نفيسة.

كان هناك تبادل تجاري بين غانا وأوربا وشمال إفريقيا، استوردت على إثره الكتب والقُماش والخيول في مقابل الذهب والعاج، فضلًا عن المِلح الذي دائمًا ما يتزايد عليه الطلب.

أما عن نظام العقوبات في غانا القديمة فكان إذا اتهم أي شخص بمخالفة القانون، كان يُجبر على شرب مزيج لاذع من الخشب والماء؛ فإذا تقيأه فهو بريء، وإذا حدث خلاف ذلك صار مذنبًا ووجبت عقوبته من قِبل الملك.

وعلى الرغم من صدها للعديد من الغزوات الخارجية فإنها سقطت وانهارت عام 1240 ميلادية.

3

  1. مملكة مالي

كانت إمبراطورية مالي من الحضارات الإفريقية التي ازدهرت في الفترة ما بين القرنين الثالث عشر والسادس عشر، وهي إمبراطورية أسسها رجل يُدعى سوندياتا كيتا (والذي يُعرف أيضًا بالملك الأسد)، وكانت تقع في ما هو الآن غرب إفريقيا.

وعلى الرغم من أن الملك الأسد كان حاكمًا رائعًا فإن الإمبراطورية ازدهرت فيما بعد تحت قيادة “مانسا موسى” الذي لُقب بأغنى رجل في التاريخ؛ إذ قدرت ثروته بما يعادل 400 مليار دولار الآن ليتفوق بذلك على بيل جيتس شخصيًّا.. قام موسى ببناء “تيمبوكتو” عاصمة مالي التي كانت المركز الرئيس للتعليم والثقافة في قارة إفريقيا، والتي سمحت للدارسين من جميع أنحاء القارة بالقدوم والدراسة بها.

4

  1. حضارات نوك

تم اكتشاف آثار هذه الحضارة الغامضة عام 1928 على يد مجموعة من عمال مناجم القصدير النيجيرية.. وحضارة النوك تلك وُجدت في الفترة ما بين عامي 900 ق.م و200م، والتي أنشات نظامًا قضائيًّا معقدًا لتسبق بذلك أية دولة حديثة أخرى.. بالإضافة إلى ذلك، كان شعب النوك أول من صنعوا تماثيل “التيراكوتا” بالحجم الطبيعي التي تظهر فيها الأشخاص بشكل غريب؛ فجعلت الرءوس طويلة والعيون لوزية الشكل والشفاه عريضة ومتباعدة.. تفوّق شعب النوك أيضًا في المشغولات المعدنية؛ كتشكيل السكاكين الصغيرة وأنصال الرماح والأساور.

وفي عام 200 ميلادية، تناقص التعداد السكاني لشعب النوك تناقصًا حادًّا دون أسباب واضحة، ولربما كانت المجاعة أو الاعتماد المُفرط على الموارد أو تغيُّرات المناخ أحد التفسيرات المطروحة.

5

  1. مملكة كوش

كانت مملكة كوش تقع في ما يمثل السودان حاليًّا، ولم تكن مملكة معروفة نسبيًّا خارج قارة إفريقيا.. واللافت للنظر هو تشابه تلك الحضارة مع مثيلتها في مصر؛ فكان يحكمها من هم مثل الفراعنة المصريين، وكان الكوشيون يحنطون موتاهم أيضًا، ويبنون الأهرامات مقابر لهم، ويعبدون آلهة متعددة، ومع ذلك فقد كان هناك العديد من الاختلافات الرئيسة بين الثقافتين؛ فكان الحديد مثلًا معدنًا رئيسًا بالنسبة للكوشيين، في حين أن المصريين كانوا لا يزالون يستكشفون خصائصه.. بالإضافة إلى ذلك، كانت المرأة تلعب دورًا أكثر تأثيرًا في المجتمع الكوشي، وكانت الملكات يتقلدن الحكم بعد وفاة الملوك في أحيان كثيرة، بل قد بُني واحد من أكبر الأهرامات في كوش- في واقع الأمر-  تكريمًا لإحدى ملكات هذه الحضارة.

6

  1. إمبراطورية سونغاي

   كانت إمبراطورية سونغاي تقع على مساحة آلاف الأميال في معظم أنحاء غرب إفريقيا، وقد استمرت 800 عام، وكانت تعد واحدة من كبرى إمبراطوريات العالم في الفترة ما بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر.

وكما هو الحال مع الحضارات الإفريقية الأخرى، كونت سونغاي معظم ثروتها من التجارة التي كانت غاية في الأمان؛ نظرًا لوجود جيشها المكون من مائتي ألف جندي على طول حدودها.

ولكن كان حجم هذه الإمبراطورية هو السبب في سقوطها؛ نظرًا لأراضيها الواسعة التي كان يصعُب السيطرة عليها؛ فغرقت سونغاي في بحر من الحروب الأهلية، وبنهاية القرن السادس عشر باتت المملكة العظيمة مقسمةً إلى ممالك صغيرة متناحرة.

7

  1. بلاد بونت

باتت بلاد بونت ـ الصومال حاليًّا ـ وهي تعتبر أطلانتس الإفريقية (أطلانتس هي قارة افتراضية أسطورية لم يثبت وجودها حتى الآن).. وخلافًا لمعظم الحضارات الإفريقية، تميز شعب هذه الأرض “أرض الآلهة” ببشرته الحمراء الداكنة وشعره الطويل، كما عاشوا في أكواخ من القصب مثبتة على ركائز فوق سطح الماء.

كانت البعثات التجارية بين مصر وبلاد بونت كثيرة ومشتركة، بما في ذلك أول تبادل موثق للنباتات الذي قامت به الملكة حتشبسوت خلال رحلتها الاسكتشافية الشهيرة، كما كان يتم تبادل جميع أنواع البضائع بدءًا من البخور والعاج وصولًا إلى الأقزام.. ورغم عدم تحديد مكان بلاد بونت بدقة حتى الآن فإنها وصفت بكونها خصبة خضراء، وكان البحارة يصلون إليها من خلال الإبحار في البحر الأحمر أو الانجراف جنوبًا مع تيار نهر النيل في قوارب شراعية صغيرة.

8

  1. قرطاݘ القديمة

تقع مدينة قرطاݘـ وهي إحدى المستعمرات الفينيقية القديمة- في تونس الحالية، وامتدت على مساحات واسعة قبالة ساحل البحر الأبيض المتوسط، وقد أدى موقعها الاستراتيجي ووفرة مواردها إلى تزايد نموها وازدهارها.

برع سكان قرطاݘ في صناعة الأثاث، والوسائد البونيقية، والمراتب والأسرَّة الوثيرة؛ لدرجة جعلت منافسيهم من الرومان يحاولون تقليد تصميماتهم.

قامت السلطة في قرطاݘ بوضع نظامٍ معقدٍ من الضوابط القانونية، وكتابة الدستور، وإنشاء مكتبة عامرة بأهم الكتب، إلا أنه تم حرق المدينة وتدميرها في نهاية الأمر من قِبل الإمبراطورية الرومانية عندما شرعت في توسيع مناطق نفوذها.

المصدر : Listverse

اقرأ أيضًا : 

حقائق صادمة لأشهر القصص الخيالية المفضلة لدينا

صور ليلية خلابة لبركان ينفجر بتشيلي

تعرَّف بالصور “كهف شاندونغ” الأكبر والأكثر روعة في العالم